اتصل بنا

مرحبا ما الذي تبحث عنه؟

الكيت كات

"فوتي علينا السنة الجاية".. جملة قادت نجوى ابراهيم للظهور على الشاشة

نجو ابراهيم

لم تجد الأبواب مُفتحًة لها حينما طرقتها وهي طالبة في الصف الأول الثانوي.. محاولات عدة خاضتها "ماما نجوى" في بداية مشوارها واختبار قاسٍ خضعت له في سبيل الوصول لغايتها بالعمل في التليفزيون، إلا أن النتيجة كانت على عكس توقعاتها، وجاءت بدايتها وانطلاقتها الأولى واكتشاف موهبتها صدفًة.

نسرد قصة الفنانة والاعلامية نجوى إبراهيم بدايتها التي يتخللها الكثير من الكواليس التي روتها صاحبتها أثناء استضافتها مع إسعاد يونس في برنامج صاحبة السعادة، وجاءت بداية الحكاية على النحو التالي.

حينما كانت تلميذة في الصف الأول الثانوي، وقعت عينيها على إعلان يطلب فتيات حديثي التخرج لخوض اختبار من أجل اختيار من سيجتازه منهن للعمل في التليفزيون، لم تعط بالًا لشرط السن واصطحبت نجوى والدتها معها وسلكا طريقهما لمبنى الإذاعة والتليفزيون، وبالفعل دخلت للجنة تحكيم تضم فطاحلة تضم كل من "الإعلامية همت مصطفى والإذاعي سعد لبيب وسميرة الكيلاني" تقول: "اتعصرنا واتسألنا في كل شئ لغة عربية ونحو وصرف وإلقاء وكل حاجة"، ثم فرغت من الامتحان.

خرجت الفتاة التي لم يتخط عمرها حينها الـ15 عامًا مُنتشية بعد خضوعها تحت وطأة امتحان شديد الصعوبة –على حد تعبيرها- ولكنها على كل حال غمرها شعور أنها عملت ما عليها و"زيادة"، فقط كانت تنتظر داخل أروقة مبنى الإذاعة والتليفزيون، خروج أحد أعضاء لجنة التحكيم ليزف على مسامعها نبأ سار بأنها من بين الـ3 ممن تم اختيارهم من أصل 450 فتاة حضرن لخوض ذات الاختبار.

"إنت بقى هتفوتي علينا السنة الجاية"؛ قالتها الإعلامية همت مصطفى وسط دهشة "نجوى" ولسان حالها يقول: "الناس بتقول فوتي علينا بكرة مش السنة الجاية"، لم تستسلم الفتاة وطلبت من لجنة التحكيم أن تغني لهم فإذا بها تدندن قائلة "خاف الله خاف الله.."، تروى "ماما نجوى" باقي كواليس هذا اليوم في برنامج صاحبة السعادة قائلة: طلبت منهم أن أحكي حدوتة ولكني أسردها على مسامعهم في وقت لاحق وقلت "خايفة أحكي تناموا مني".. نعتها أفراد اللجنة بـ"الفتاة اللمضة" وغادرت مبنى الإذاعة والتليفزيون، وما زال الوضع على ما هو عليه فعليها الحضور في العام التالي.

مر العام وتوجهت "نجوى" لمبنى الإذاعة والتليفزيون تطرق بابهم للمرة الثانية، طالبًة لقاء الإعلامية "همت"، وهي تقول لأفراد الأمن والاستعلامات "هي وعدتني وقالت لي فوتي عليه السنة الجاية"، فطلب منها أحدهم أن تتوجه لماما سميحة.

تقول: وأنا في طريقى لها إذا بمخرج يشير نحوي ويقول: "أنا عايز البنت دي تطلع برنامج بث مباشر لمدة ساعة"، ومن هنا جاءت الانطلاقة الأولى صدفًة.

وتوالت بعدها على ماما نجوى العروض فعرض عليها برنامج عصافير الجنة، وأخذت منذ ذلك الحين تتقاسم الوقت فيما بين دراستها والعمل بالإذاعة.

وعن مبتكر شخصية بقلظ الذي كان يصاحبها في حلقات البرنامج، لفتت إلى أنه الشاعر والمخرج شوقي حجاب، وحاولوا أن يشبه بقلظ الأراجوز ليكون خفيف الدم.

أما المفاجأة الثانية التي قالتها هي أن جميع حلقاتها مع بقلظ لم تكن تسير على "سكربت" لكل حلقة معد سلفًا هي فقط كانت تقول الخطوط العريضة لعنوان الحلقة مثلا، "الكذب- الإتيكيت...".

بدأت "نجوى" عملها كمذيعة بالتلفزيون المصري عام 1963، حصلت على ليسانس آداب قسم اجتماع، وقدمت العديد من البرامج من أشهرها "اخترنا لك، فكر ثواني وإكسب دقايق، عصافير الجنة"، قبل أن تأتيها فرصة التمثيل من خلال فيلم "الأرض" مع المخرج يوسف شاهين، لتشارك بعدها في العديد من الأعمال من أبرزها "الرصاصة لا تزال في جيبي، العذاب فوق شفاه تبتسم، المدمن، السادة المرتشون، فجر اﻹسلام، حتى آخر العمر، خائفة من شيء ما".

ومثلت في مسلسلات "عواصف النساء، أستاذ ورئيس قسم"، وعادت بعد انقطاع لتقديم البرامج مرة آخرى من خلال برنامجها "بيت العائلة".

نجو ابراهيم
نجو ابراهيم
نجو ابراهيم
نجو ابراهيم
نجو ابراهيم
نجو ابراهيم

© جميع الحقوق محفوظة - 2020