اتصل بنا

مرحبا ما الذي تبحث عنه؟

الكيت كات

أفلام خالدة أفلست منتجيها.. منها تسببت في مقاضاة سعاد حسني

سعاد حسني

نجاح الأفلام السينمائية وتحقيقها الإيرادات يكتب مزيدًا من الأرباح للمنتجين، إلا أن هناك أعمالًا سينمائية سبّبت كوارث مالية وصلت إلى حد الإفلاس لمنتجيها.

شفيقة ومتولي أفلس سيد عيسى

شفيقة ومتولي

نشب خلاف حاد بين الفنانة الراحلة سعاد حسني بطلة فيلم شفيقة ومتولي مع سيد عيسى الذي كان مخرج ومنتج الفيلم الذي كان بطولته أحمد زكي وعرض عام 1979

بدأ الخلاف عند التحضير للمشهد دخول بائع الخلاخيل ليضع الخلخال في ساق سعاد حسني فيطلب المخرج منها أن تكشف عن ساقيها بدرجة كبيرة لترد غاضبة أن هذا المشهد ليس موجودًا في السيناريو ولكي أقيس الخلخال لا يلزمني أبدا ان أعري ساقي، ونشبت مشادة بينهما وتركت السندريلا مكان التصوير لتذهب مسرعة إلى الفيلا التي كانت تقيم فيها خلال تصوير الفيلم في القرية.

وقررت السندريلا الرجوع إلى القاهرة وهو ما جن جنون المنتج سيد عيسى وفي صباح اليوم التالي قدم بلاغًا يتهامها بترك العمل ومغادرتها مكان التصوير في قرية "بشلا" وعودتها إلى القاهرة ورفضها تكملة بقية المشاهد.

رفع عيسى دعوى ضد سعاد حسني طالبها بدفع نصف مليون جنيه كتعويض عن الأضرار التي لحقت به، وفي جلسة المحكمة قدم محامي سعاد حسني اثباتًا على أن موكلته لم تذهب إلى موقع التصوير لأن المنتج قد أفلس، ولم يعد بمقدوره الانفاق على الفيلم وبالتالي أخل بالالتزام بينما قدم محامي عيسى الدلائل على ان سعاد حسني تشاكس كل منتج، وأن لها قضايا عديدة في هذا المجال.

وتم حل الأزمة بعدما عرض المنتج جان خوري على عيسى مبلغ 70 ألف جنيه ليتخلى عن الفيلم فتمت الموافقة على هذا الأساس، وتولى علي بدر خان زوج سعاد حسني آنذاك، استكمال إخراج الفيلم.

الناصر صلاح الدين أنهى مسيرة آسيا داغر

فيلم الناصر صلاح الدين

كان فيلم الناصر صلاح الدين التاريخي الملحمي في البداية يخرجه عز الدين ذو الفقار، ولأن الفيلم أخذ في التحضير حوالىي5 سنين كان ساعتها اشتد المرض عليه ولم يقدر على تنفيذه، وذلك الذي أدى لأن تقوم منتجة الفيلم آسيا داغر بأن تغامر بمخرج جديد عمره 26 سنة وهو يوسف شاهين، وتخطت ميزانية الفيلم وقتها 200 ألف جنيه وكانت هذه أضخم ميزانية لفيلم مصري في ذلك الوقت.

ومن شدة إيمانها بالفيلم ومراهنتها على نجاحه رهنت بيتها وعربيتها وباعت أثاث البيت بالكامل لجمع ميزانية الإنتاج، لكن عكس كل التصورات الفيلم خسر خسائر فادحة جعلتها تشهر إفلاسها ولم تحقق أي نجاح بسبب سوء عملية توزيعه على السينمات ولم يحصد أي إيرادات وقت عرضه.

ورغم ذلك قامت وزارة الثقافة المصرية بتكريم آسيا داغر على الفيلم وتم منحها 3 آلاف جنيه كمساهمة من الوزارة لها في سداد ديونها وتعويض جزء من خسارتها.

آسيا داغر

وحاولت آسيا أن تقترض بعض المال لإنتاج فيلم (اللقاء الثانى) أملًا في أنه يحقق نجاح ويثمر عن إيرادات تساعدها في سداد ديونها، لكن أيضاً الفيلم لم يحق الإيرادات المتوقعة ودخلت في حالة إحباط شديدة جعلتها في النهاية تقرر العمل كمنج منفذ في الهيئة العامة للسينما حتى وفاتها سنة 1986.

ورغم كل تلك الخسائر قالت آسيا داغر قبل وفاتها إنها ليست نادمة، أكدت أنه بالعكس أنه يكفيها استمتاعها بالعمل وإنتاج الأفلام وتقدير الناس يهون عليها أي خسائر.

© جميع الحقوق محفوظة - 2020