اتصل بنا

مرحبا ما الذي تبحث عنه؟

الكيت كات

ما هو السر وراء رقصة التابوت الشهيرة؟ قائد الفرقة يبرر

فريق رقصة التابوت

4 شباب من أصحاب البشرة السمراء، باتوا من أشهر مشاهير عبر منصات التواصل الاجتماعي، بسبب مقطع فيديو راقص لهم، خلال حمل نعش ميت، داخل العاصمة الغانية أكرا، لتتحول رقصاتهم إلى واحدة من "الكوميكس" المتداولة على مستوى العالم.

تحدث قائد فرقة "رقصة التابوت"، الذي يدعى بنيمين أيدو، تفاصيل عمله بالجنازات، و السر وراء ذلك الأداء، قائلا بدأت كحامل نعش عندما كنت طالبا في المدرسة الثانوية، إذ ازدهرت أعمال الجنازات في غانا خلال التسعينات، وبمرور الوقت أراد أصحابها تمييز أنفسهم من خلال تقديم عروض معقدة ومبهرة.

وبرر "أيدو" سبب "رقصة التابوت" التي تسبب في شهرة فرقته، إلى أن الجنازات في غانا لها طابع خاص، حيث أن الناس يحتفلون بالموت، وأضاف: "لاحظت أن الناس ينزعجون في كثير من الأحيان في جنازاتهم الرسمية حتى يغمى عليهم أو يصيبوا أنفسهم بضرر، ووجدت أنه إذا استطاعوا التركيز على الرقص، سيقل احتمال تعرضهم للأذى"، وتطور الأمر الآن وصارت "رقصة التابوت" تهدف إلى تحذير الناس من مخاطر تجاهل البعد الاجتماعي.

ويرجع مقطع الفيديو الشهير لهم، والذي حقق رواجا واسعا، إلى فيلم تسجيلي وثائقي من إنتاج هيئة الإذاعة البريطانية، يرصد جنازة امرأة توفيت عام 2017، إلا أن ذلك الراوج الواسع سبب مشاعر متضاربة لأيدو قائلا: "الأمر مخيف بعض الشيء، ولكنه مضحك أيضًا، الناس يقولون أفضل أن أبقى في المنزل على أن يدفنني هؤلاء الرجال".

تسبب مقطع فيديو هيئة الإذاعة البريطانية، إلى تغير مسار حياته، خاصة في مارس 2020، بعدما صارت "رقصة التابوت" خاصته أكثر طريقة محبوبة وشعبية للتحذير من التهاون بفيروس كورونا، ويقول عن ذلك "تبدلت حياتي وشخصيتي، وأصبح لي شخصية، والناس يريدون رؤيتي وإجراء الأحاديث الصحفية معي"، وعلى صعيد العمل في الجنازات، صار له علامة خاصة، وبعدما كان فريقه من 6 أفراد أو أقل، أصبح يعمل معه الآن حوالي 100 شخص، 95 رجلاً و5 سيدات وذلك نقلا عن elwatannews.

ووجه أحد أعضاء الفرقة الراقصة رسالة سريعة إلى المصريين، طالبهم خلالها بالبقاء في المنزل والاستماع برقصاتهم من بعيد، مع إتباع الإجراءات الاحترازية.

© جميع الحقوق محفوظة - 2020